معمر بن المثنى التيمي
19
مجاز القرآن
ما خبّر عن اثنين أو أكثر من ذلك ، فجعل الخبر للأول منهما ، ومجاز ما خبّر عن اثنين أو عن أكثر من ذلك ، فجعل الخبر للآخر منهما ، ومجاز ما جاء من لفظ خبر الحيوان والموات على لفظ خبر الناس والحيوان كل ما أكل من غير الناس وهى الدواب كلَّها ، ومجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناه مخاطبة الشاهد ، ومجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ، ثم تركت وحوّلت مخاطبته هذه إلى مخاطبة الغائب ، ومجاز ما يزاد من حروف الزوائد ويقع مجاز الكلام على إلقائهن ، ومجاز المضمر استغناء عن إظهاره ، ومجاز المكرر للتوكيد ، ومجاز المجمل استغناء عن كثرة التكرير ، ومجاز المقدّم والمؤخّر ، ومجاز ما يحوّل من خبره إلى خبر غيره بعد أن يكون من سببه ، فيجعل خبره للذي من سببه ويترك هو . وكل هذا جائز قد تكلموا به .